اَخر الأخبارالبيئة

بسبب الضغط الكبير وارتفاع الطلب على مواد البناء : تراخٍ في منح التراخيص لنشاط المحاجر

وزارتا البيئة والصناعة أحصتا المحاجر وطنيا وأُغلق البعض منها

كشفت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي، أمس، عن إجراء دائرتها الوزارية رفقة وزارة الصناعة والمناجم إحصاء للمحاجر عبر مختلف ولايات الوطن، التي تتسبب في إزعاج للمواطنين، واعترفت بوجود تراخ في منح التراخيص لفتح هذه الأخيرة في وقت سابق.

تحدثت زرواطي عن وجود تراخ في منح التراخيص لعدد من المحاجر الناشطة منذ عدة سنوات، وأشارت في ندوة صحفية، على هامش اليوم الإعلامي والتقييمي حول مكافحة التلوث، بفندق الأوراسي، أنّ تلك الفترة عُرفت بالضغط الكبير وارتفاع الطلب على مواد البناء بفعل مشاريع السكنات التي كانت السلطات بصدد إنجازها، وكذا بعدها عن التجمعات السكانية في ذلك الوقت، وذكرت في هذا السياق بتوقف ثلاث محاجر في منطقة شنوة بولاية تيبازة عن النشاط، بعد أن أصدرت السلطات المحلية أوامر بإغلاقها قبل أيام، وأشارت إلى الصرامة في إدماج البعد البيئي في هذا المجال، بحيث تم اغلاق بعض المحاجر التي أدت إلى تدهور الوضع البيئي ومرافقة أخرى، علما أن مصالحها تتكفل بمهمة الاقتراح على السلطات المحلية التي تصدر أوامر الغلق، ويشار إلى أن العديد من المحاجر على مستوى ولايات الوطن أثارت احتجاج السكان وتسببت في تدهور الوضع البيئي لعدم مطابقتها للمعايير المتعامل بها في هذا المجال.

وفي ذات السياق، قالت المسؤولة الأولى عن قطاع البيئة بالجزائر، إن هناك إجراءات استباقية قبل بداية النشاط سواء للغبار بالنسبة للمحاجر أو النفايات فيما يتعلق بالوحدات الصناعية التي تُرمى في المصبات، وأشارت إلى غلق المخالفة منها، على حد تعبيرها، موضحة أن هناك قانون صارم وصريح لا يمكن بموجبه للمؤسسات النشاط دون المطابقة، بحيث توجد لجنة قطاعية تشرف على اجراء التحقيقات في هذا الصدد، وتابعت بأن مشاكل المطابقة تسجل بالنسبة للمؤسسات العمومية القديمة التي يتم مرافقتها للوصول إلى أقل الأضرار، عكس نظيرتها الخاصة الحديثة، علما أن البلاد تتوفر على 70 ألف وحدة صناعية على المستوى الوطني، حسب الأرقام التي أعلنت عنها الوزيرة زرواطي.

وقالت المتحدثة في كلمتها، خلال اليوم الإعلامي والتقييمي حول مكافحة التلوث، الذي حضره وزراء، الطاقة، الصناعة والمناجم، الصحة والسكان، الموارد المائية والنقل والأشغال العمومية، وكذا والي العاصمة، أنّ الجزائر سجلت حالات كثيرة بنسب تدعو للقلق، لأشخاص خاصة الأطفال يعانون من جراء المخلفات التي تنتشر في الجو بفعل انبعاثات غازية متعددة المصادر، حيث يصابون بأمراض خطيرة ومستعصية، مثل الربو، الحساسية والأمراض التنفسية، الالتهاب الرئوي، بالإضافة إلى تلوث الأطعمة والمنتجات الفلاحية والحيوانية، ودعت لتنسيق الجهود بين كل القطاعات المعنية بطريقة مباشرة وتفعيل كل الآليات القانونية والمؤسساتية من أجل مواجهة كل تهديد من الممكن أن يمس مجالبنا الحي.

المحور

Author Details
اتصال رقمي
×
اتصال رقمي