اَخر الأخبارالبيئة

على مراكز الردم التقني استغلال مخزونها الكبير من النفايات “لخلق مداخيل

شددت وزيرة البيئة دليلة بوجمعة يوم الاثنين من ولاية باتنة على ضرورة استغلال مراكز الردم التقني مخزونها الكبير من النفايات “لخلق مداخيل”.

وأوضحت الوزيرة خلال تصريح صحفي بدار البيئة بالقطب الثقافي بحي كشيدة بعاصمة الولاية في إطار زيارة العمل و التفقد التي قادتها لباتنة بأنه “من خلال بيع المخزون بإمكان هذه المراكز ذات الطابع الصناعي و التجاري أن تحقق التمويل الذاتي و كذا إنجاز وحدات للاسترجاع و أيضا تمويل العمليات الخاصة بها”.

وبالإمكان أيضا, تضيف السيدة بوجمعة, “أن يستخرج من هذه النفايات التي تعتبر مادة أولية بالتنسيق مع الجامعات على المستوى الوطني الغاز الحيوي (بيو غاز)”.

وفيما يخص تشبع الخنادق الموجودة على مستوى مراكز الردم التقني, أوضحت بأنه “يعد مشكل تسيير لأنها كانت في الأساس خاصة باستقبال النفايات غير القابلة للمعالجة”, مفيدة بأنه “كان بالإمكان تفادي التمويل الإضافي الخاص بإنجاز خنادق جديدة على اعتبار أن تكلفة إنجاز الخندق الواحد تقدر ب 50 مليون دج و ذلك من خلال عملية فرز النفايات و تخصيص الخنادق إلا للنفايات غير القابلة للمعالجة”.

وتلقت الوزيرة خلال زيارتها إلى مؤسسة تسيير مراكز الردم التقني لباتنة, الكائنة بمنطقة الأبيار ببلدية وادي الشعبة, شروحات حول وضعيتها و زارت بالمناسبة الوحدة الجديدة التي تدعمت بها لمعالجة عصارة النفايات, حيث أصبحت حاليا تتوفر على كل المنشآت الخاصة بمثل هذه المؤسسات.

وقالت الوزيرة بأن “النفايات أصبحت تخلق لنا ثروة جديدة متمثلة في مواد أولية أقل تكلفة من ذلك معالجة عصارة هذه النفايات و استخراج مياه منها يمكن استغلالها في السقي”.

وتفقدت دليلة بوجمعة قبل ذلك بالمنطقة الصناعية بمدينة باتنة وحدة لتدوير الزيوت المستعملة و أخرى لإعادة تدوير و تحويل البلاستيك ببلدية فسديس, كما تلقت عرضا حول مؤسسة النظافة و التزيين “كلين بات” و استمعت إلى عرض آخر من طرف باحثين من جامعة باتنة 1 حول استرجاع الغاز الحيوي من النفايات في إطار اتفاقية أبرمت بين جامعة باتنة 1 و مؤسسة تسيير مراكز الردم التقني.

ووقفت ببلدية فسديس على مشروع الحديقة الحضرية, قبل زيارتها لدار البيئة بالقطب الثقافي بحي كشيدة بعاصمة الولاية حيث نظم معرض متنوع لمؤسسات ناشئة تنشط في المجال البيئي.

وقالت السيدة بوجمعة بالمناسبة بأنه تم لحد الآن تكوين 322 متربصا عبر دور البيئة منهم 212 أصبحوا مؤهلين لاستحداث مؤسسات ناشئة في المجال.

وفي ختام زيارتها إلى ولاية باتنة كشفت الوزيرة عن استفادة الولاية من مشروعين يتعلق الأول بدراسة و إزالة ثلاث (3) مفارغ عشوائية بنقاوس و رأس العيون و المعذر بمبلغ 100 مليون دج و الثاني بإنجاز خندق ثاني بمراكز الردم التقني للنفايات لباتنة و بريكة و عين التوتة بمبلغ 150 مليون دج.

و.أ.ج

Author Details
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Sorry! The Author has not filled his profile.
Latest Posts