اَخر الأخبارالصفحة الرئيسيةالطاقات المتجددة

طاقات متجددة: الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل المواطنين تعتزم المساهمة في بروز “أبطال ملحيين”

تعتزم الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل-المواطنين المساهمة في بروز “أبطال محليين” في مختلف قطاعات صناعة الطاقات المتجددة يخوضون غمار الأسواق الإفريقية،حسبما أكده يوم الاثنين بالجزائر العاصمة رئيس الكونفدرالية سامي عقلي.

وفي ندوة عبر تقنية التحاضر عن بعد نظمت بمقر الكونفدرالية تحت عنوان “المؤسسة الجزائرية في ديناميكية الانتقال الطاقوي”، اعتبر السيد عقلي أن المؤسسات الجزائرية أمامها فرص متعددة لتعزيز ريادتها العالمية.

وأوضح السيد عقلي أن خوض غمار سوق افريقيا الجنوب صحراوية يمثل “تحديا” يتعين رفعه في إطار طموح بلدان هذه المنطقة المتمثل في تطوير30 جيغاواط طاقة شمسية في آفاق 2025.

وكشف رئيس الكونفدرالية عن إطلاق تفكير “عميق” حول دور المؤسسة في السياسة الطاقوية الوطنية الجديدة ما يسمح بالمساهمة في ترقية شعبة صناعية مع “إنشاء أو تحويل” آلاف المؤسسات وكذا تطور شعب التكوين بالتالي إنشاء ملايين الآلاف من مناصب الشغل.

كما تطرق إلى اطلاق ورشات في هذا الشأن تعلن بالمناسبة عن تنظيم حدث “هام” يتم الكشف خلاله عن أشياء ملموسة، دون أن يقدم تفاصيل أكثر.

وأشار السيد عقلي إلى “الضرورة العاجلة” بالنسبة للجزائر لإنجاح الانتقال الطاقوي القائم على الطاقات المتجددة أمام استهلاك داخلي “غير مطاق” للغاز، مضيفا أنه لا يمكن ان يكون هناك انتقال اقتصادي دون الانتقال الطاقوي.

واعتبر أن هذا الانتقال يمثل “أولوية وطنية” يعتمد عليها الأمن الطاقوي في الجزائر، مضيفا أنه يجب أن يرتكز على مزيج من الطاقات المتجددة.

ومن جانبه، أطلق وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة شمس الدين شيتور نداء للمتعاملين الاقتصاديين لإطلاق صناعة مسخنات الماء الشمسية.

كما أشار في مداخلته إلى مختلف الورشات التي تشتغل دائرته عليها بالتعاون مع وزارات أخرى.

وفي هذا الصدد، تطرق إلى الهدف المحدد في تحويل 200.000 مركبة الى السيرغاز خلال السنة الجارية وكذا تحويل ما بين 5.000 و10.000 حافلة وشاحنة إلى هجين وقود ثنائي (المازوت-غاز البترول المميع).

وأشار السيد شيتور إلى مشروع أطلق بالتعاون مع وزارة الفلاحة لزراعة شجرة سريعة النمو ليمثل الخشب 2 في المائة من الحصيلة الطاقوية بحلول 2030.

كما تطرق إلى ورشة أخرى أطلقت بالشراكة مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف نموذجه المسجد الذي سينجز بسيدي عبد الله (غرب الجزائر).

 كما جدد الوزير التأكيد على عزمه على إعداد مسودة أولى للنموذج الطاقوي الجديد بحلول شهر جوان المقبل.

يشار إلى أن هذه الندوة ضمت 57 مشاركا من بينهم ممثلين عن سونلغاز وسوناطراك ووزارة الطاقة والوكالة الوطنية لترقية وترشيد استعمال الطاقة.

و.أ.ج

Author Details
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Sorry! The Author has not filled his profile.
Latest Posts