اَخر الأخبارالبيئة

إنشاء مدرسة وطنية عليا للغابات بولاية خنشلة

عقدت الحكومة اليوم  الثلاثاء اجتماعا برئاسة الوزير الأول، نور الدين بدوي، درست وناقشت خلاله مشروع مرسوم رئاسي وثلاثة  مشاريع مراسيم تنفيذية وصفقات بالتراضي البسيط تخص قطاعات الداخلية والمالية والفلاحة والتعليم العالي والبحث العلمي والموارد المائية والعمل والأشغال العمومية والنقل.

درست الحكومة وصادقت على مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن إنشاء مدرسة وطنية عليا للغابات بولاية خنشلة، قدمه وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

يندرج هذا النص في إطار استراتيجية تطوير وتعزيز المنظومة الوطنية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وموائمتها مع الاحتياجات الحقيقية للدفع بالتنمية الاقتصادية من خلال التركيز على المجالات ذات الأولوية التي تتوفر فيها بلادنا على مؤهلات كبيرة، كما هو  الشأن بالنسبة لقطاع الغابات، حيث سيضمن هذا القطب الجديد تكوين إطارات وأساتذة في ميدان الغابات، وحماية البيئة والغابة وتسييرها بقدرة استيعاب تبلغ 1614 مقعد بيداغوجي.

في تعقيبه على مشروع هذا النص أشار الوزير الأول إلى أن إنشاء هذه المدرسة يعتبر مكسبا هاما لقطاع الفلاحة ولمستقبل الجزائر قاطبة، وأن الحكومة بمصادقتها على هذا النص تكون قد أضافت لبنة جديدة لمنظومة التكوين لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، تعكس التوجه الاستراتيجي نحو تثمين موارد بلادنا في قطاع الفلاحة وتعزيز مكانة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني.

وأسدى الوزير الأول تعليمات قصد تحقيق الهدف المنشود من إنشاء هذا القطب الجامعي الجديد جاءت كالتالي :

ضرورة أن يرافق إنشاء هذه المدرسة شراكة فعلية بين قطاعي الفلاحة والتعليم العالي، لاسيما فيما يتعلق بتحديد التخصصات ومجالات البحث والتطوير،

العمل منذ الآن على وضع الجسور بين هذه المدرسة وقطاعات النشاط في المجال الفلاحي قصد ضمان الاستغلال الأمثل لمنتوج هذه المدرسة والتحاقهم الفوري بمناصب عمل تتلائم ومؤهلاتهم، حيث أمر الوزير الأول بوضع التدابير القانونية والإجرائية اللازمة لذلك.

وفي نفس السياق، نوه الوزير الأول بالاهتمام الكبير الذي تبديه الطالبات لهذ النوع من التخصصات المتعلقة بالميدان الفلاحي، التي كانت إلى مدى قريب حكرا على الطلبة (12.000 طالبة من مجموع 15.000 مسجل)، حيث أكد الوزير الأول بأن كل مجالات التكوين والنشاط الفلاحي بصفة عامة تبقى مفتوحة للفئة النسوية، وأن الحكومة عازمة على توفير نفس الفرص ومستوى التشجيع والمرافقة لأبنائنا وبناتنا، لاسيما وأن بنات هذا الوطن أثبتن في كل المناسبات مساهمتهن القيمة في تطوير الاقتصاد الوطني، ومن ذاك قطاع الفلاحة والغابات.

المحور

Author Details
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Sorry! The Author has not filled his profile.
Latest Posts