اَخر الأخبارالبيئةالصفحة الرئيسية

“المرأة عنصر فاعل ومحوري في معادلة الانتقال نحو الاقتصاد التدويري”

 أكدت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي، اليوم الاثنين بعنابة، على أن “المرأة تعتبر عنصرا فاعلا ومحوريا في معادلة الانتقال نحو الاقتصاد التدويري وبعث نشاطات الاقتصاد الأخضر”.

وأوضحت الوزيرة خلال إشرافها على اختتام مشروع “تعزيز دور المرأة في مجال حماية البيئة من خلال تثمين النفايات “، أن الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر “أصبح حتمية ملحة والتزام يتطلب تغيير الذهنيات وجعل حماية البيئة التزاما من طرف كل الفاعلين لربح رهان التنمية المستدامة التي تمر، لا محال، عبر تثمين نفاياتنا والاعتماد على الاقتصاد التدويري”.

وأضافت بأنه بحلول سنة 2020، ستفتح صفحة جديدة يكون فيها الاقتصاد التدويري فى “قلب معادلة التنمية” وذلك بمرافقة وإرادة والتزام قوي –كما قالت- من السلطات على الصعيدين المركزي والمحلي لتشجيع النشاطات المثمنة للبيئة والمنتجة للثروة.

واعتبرت الوزيرة نماذج النشاطات التي استحدثت من طرف المرأة بولاية عنابة من خلال تثمين النفايات وذلك في إطار المشروع الذي تم إعداده  بالتعاون ما بين وزارة البيئة والطاقات المتجددة و وكالة التعاون الألماني ” جى إى زاد ” والمتعلق بـ” تعزيز دور المرأة في حماية البيئة من خلال تثمين النفايات ” (روفالد) تأكيد للدور الهام الذي يمكن للمرأة أن تلعبه في إطار الانتقال نحو الاقتصاد التدويري واستحداث مؤسسات مبتكرة في هذا المجال.

وقد استفادت ضمن هذا المشروع النموذجي الأول من نوعه على مستوى المغرب العربي في مجال النشاطات النسوية المدرجة في إطار الاقتصاد التدويري وذلك باستغلال ” اللافتات الإشهارية ” المستعملة من مادة ” الباش البلاستيكى “، 80 امرأة من مختلف الفئات والأعمار من ولاية عنابة، كما تمت الإشارة إليه.

وقد استفادت هذه المجموعة من دورات تكوينية دامت 12 شهرا شملت الجوانب المرتبطة بالمقاولاتية واستحداث النشاطات بالإضافة إلى التدريب في تقنيات التفصيل والخياطة والتصميم والتسويق والمانجمنت عبر “النات” وذلك من خلال تدوير اللافتات الإشهارية و إنتاج أدوات وأكسيسوارات من حقائب و حافظات أوراق ومحافظ و غيرها بتصاميم عصرية مغرية .

ومكنت هذه التجربة إلى غاية اليوم من استحداث 16 مؤسسة صغيرة تنشط في مجال تدوير اللافتات الإشهارية ، حسب ما تمت الإشارة إليه خلال حفل اختتام وتقييم مكتسبات هذا المشروع الذي حضرته إلى جانب الوزيرة وسلطات الولاية ممثلة وكالة التعاون الألماني ” جي إي زاد ” بالجزائر.

كما أقيم عرض لمخلف الإكسيسوارت المنتجة من طرف المؤسسات المستحدثة في إطار هذا المشروع وذلك بعد أن تم تسليم شهادات وعتاد الخياطة والتصميم لفائدة المستفيدات ضمن هذا المشروع.

و.أ.ج

Author Details
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Sorry! The Author has not filled his profile.
Latest Posts