اَخر الأخبارالبيئةالصفحة الرئيسية

زرواطي: تسيير النفايات “تحدي اقتصادي يجب رفعه”

البويرة – اكدت وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة، فاطمة الزهراء زرواطي ،يوم الخميس من البويرة، ان تسيير النفايات المنزلية لم يعد ينظر اليه كمشكل بالنسبة للمجتمع بل يجب ان يكون تحديا اقتصاديا كبيرا للجزائر.

و اشارت الوزيرة في كلمة القتها على هامش يوم دراسي نظم بمعهد التكوين المهني صايكي محمد بالبويرة تحت شعار “مكافحة التلوث الجوي”، الى اهمية اشراك جميع الاطراف في هذا التحدي الجديد سيما المجتمع المدني الذي اكدت انه “يبقى الشريك الحقيقي الذي من شانه ان يعمل بجد على الحفاظ على البيئة”.

كما اوضحت السيدة زرواطي التي تراست لقاء نظم بالتعاون مع شركة “بروم الجزائر” ان “المجتمع المدني يعد شريكا و مراقبا في آن واحد حيث انه يساعد دائما السلطات المحلية على تجسيد جميع المساعي الكفيلة بتحسين الاطار البيئي و المعيشي للسكان عبر تسيير مستديم للنفايات”.

و تابعت قولها انه من اجل التكفل بهذه المسالة فان وزارة البيئة و الطاقات المتجددة تنوي ان تنظم قبل نهاية الشهر الجاري  لقاء وطنيا سينشطه خبراء في البيئة و الاقتصاد من اجل التحسيس و الاعلام حول اهمية رسكلة النفايات.

كما اضافت “اننا نعمل حاليا مع جميع ولايات الوطن من اجل تحديد العدد الحقيقي للشباب اصحاب مشاريع  رسكلة النفايات من اجل تحسيسهم و مرافقتهم و تشجيعهم على الاستثمار في مجال تسيير النفايات”.

و اضافت الوزيرة اننا “نسعى من خلال هذا اللقاء الى انشاء مؤسسات صغيرة للرسكلة قادرة على اعطائهم هذه المهمة المتمثلة في تسيير النفايات كما سيتم خلق المئات من مناصب الشغل لفائدة شباب كل ولاية” كما اشرفت السيدة زرواطي على تكريم و تسليم هدايا الى عشرة اعوان نظافة بالبويرة تشجيعا لهم و عرفانا على جهودهم.

و اشارت الوزيرة في هذا الخصوص الى ان البيئة قد تحسنت كثيرا بولاية البويرة التي فازت بالمرتبة الرابعة في اطار الجائزة الوطنية “للولاية الاكثر نظافة” مقدمة شكرها في ذات الوقت لجهود السلطات المحلية للولاية و على رأسها الوالي مصطفى ليماني نظير الجهود الهادفة الى المحافظة على البيئة.

و بخصوص تسيير النفايات دعت الوزيرة جميع البلديات الى الاستفادة منها بغية تعزيز مداخيلها و قدراتها المالية مشيرة الى ان “خبراء بصدد العمل من اجل مساعدة البلديات على تعزيز مداخيلها عبر تسيير النفايات و ان هناك عمل تشاركي في هذا الصدد مع الشركاء الخواص و المؤسسات”.

كما ستشكل هذه المسالة محورا للقاء الوطني المقبل الذي سيكون -كما قالت- “يوما للتأطير و الاعلام لفائدة الشباب و المجتمع المدني و كذا جميع المدراء التنفيذيين من اجل دراسة و اطلاق مشاريع الرسكلة” حيث “ستكون نتائجها مرضية”.

اما فيما يخص النفايات الصناعية و الطبية فقد اوضحت الوزيرة ان هناك قوانين صارمة و اتفاقيات دولية تحترمها الجزائر من اجل الحفاظ على البيئة و صحة السكان، مؤكدة الوزيرة ان “تلك النفايات المنزلية اليومية التي يجب التكفل بها من اجل تسييرها و رسكلتها في حين ان النفايات الصناعية و الطبية فان هناك قوانين صارمة و اتفاقيات دولية يجب احترامها”.

و بالتالي تضيف السيدة زرواطي “فان جميع المصانع و الشركات الصناعية مطالبة باحترام المعايير البيئية و التي يبقى هدفها الاساسي هو الوقاية” اما فيما يتعلق بالنفايات و الغبار المنبعث من المحاجر فقد اشارت الوزيرة الى ان هناك جهودا حقيقية بين وزارتها و وزارة الصناعة من اجل ايجاد حلول مناسبة”.

وأج

Author Details
،محررة على الويب مترجمة
×
،محررة على الويب مترجمة