اَخر الأخبارالبيئة

السد الأخضر “تجربة جزائرية رائدة” في مجال مكافحة التصحر

أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، شريف عماري، اليوم الاثنين بباتنة أن السد الأخضر أو الحزام الأخضر “تجربة رائدة قامت بها الجزائر وتم اعتمادها في التنظيم العالمي والتجارب الدولية” في مجال مكافحة التصحر.

“يجري العمل حاليا لتثمين الحزام الأخضر الذي تم إنجازه بسواعد عناصر الخدمة الوطنية والشباب الجزائريين خلال السبعينيات عن طريق ورشات التشجير وإعادة توسيعه بالطرق العلمية والتقنية والطاقات الجزائرية ذات الكفاءة لاستغلال أمثل وذكي ومستدام”، حسبما أوضح الوزير خلال إشرافه بالمدرسة الوطنية للغابات بعاصمة الأوراس على انطلاق أشغال ورشة تكوين المكونين الموجهة للتحقيق والبحث عن مسببات حرائق الغابات بحضور سفير دولة اليابان بالجزائر وممثلي المنظمة العالمية للزراعة والتغذية (فاو) بالجزائر وشمال أفريقيا، وكذا على إحياء اليوم الإعلامي والتقييمي لنشاطات قطاع الغابات على الصعيدين المركزي والمحلي.

وأضاف الوزير أن هذه التجربة الرائدة في مكافحة التصحر تعد من التجارب التي قامت بها الدولة و مكنت من شق 25 ألف كلم من المسالك من أجل فك العزلة وإنشاء أكثر من 12 ألف مشروع في إطار التنمية الريفية و التنمية المندمجة، إلى جانب الربط بشبكات الكهرباء و الغاز والمياه حيث كانت لها “نتائج إيجابية لفائدة أكثر من 6 ملايين ساكن في الريف” .

ويندرج لقاء باتنة الذي جمع كل الفاعلين في قطاع الغابات وطنيا، يضيف السيد عماري، في إطار سلسلة اللقاءات التي يتم تنظيمها من أجل دراسة ورقة عمل وتفعيل جميع القدرات للنهوض بقطاع الغابات والتنمية الريفية و تثمين جميع التجارب التي تمت إلى حد الآن، من بينها السد الأخضر، وكذا الرفع من مستوى التكوين والتأطير والتدخلات وتحسين ظروف العمل.

وأضاف وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري بأن العمل جار حاليا لإيجاد الصيغ الملائمة للتدعيم المالي والمادي مما يمكن الإطار والمتدخلين في القطاع من العمل في أريحية.

وتفقد السيد عماري الذي كان برفقة كل من المدير العام للغابات و سلطات الولاية التجهيزات التي تم تسخيرها للتدخل في حال اندلاع حرائق بالغابات و كذا المركبات التي تدعم بها القطاع محليا في إطار الرتل المتنقل وتلقى شروحات حولها ونطاق تدخلها الذي يمتد إلى الولايات المجاورة .

وقد أشرف الوزير بعد ذلك ببلدية عين التوتة على تدشين مذبح عصري للدواجن يندرج في إطار استثمار خاص، كما أعطى إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس بمنطقة ملال التابعة لبلدية سريانة حيث تشير التوقعات أن تحقق ولاية باتنة هذا الموسم -حسب الشروحات التي قدمت بعين المكان- محصولا من الحبوب يصل إلى حوالي 2،5 مليون قنطار .

وتم خلال هذه الورشة التكوينية وكذا إحياء اليوم الإعلامي المنظمين بالمدرسة الوطنية للغابات تقديم عديد المداخلات حول مكافحة التصحر وكذا حرائق الغابات وسبل الوقاية منهما إلى جانب عرض خاص عن المجهودات المبذولة محليا في هذا السياق.

وحضر هذه الورشة كذلك مختلف الفاعلين في قطاع الغابات من ذلك محافظي الغابات لـ 48 ولاية ومسؤولي الحظائر الوطنية ومختلف معاهد التكوين، وكذا بعض رؤساء المجالس المهنية منهم المجلس المهني لتثمين مواد الخشب والفلين وكذا تثمين النباتات العطرية والطبية.

و.أ.ج

Author Details
اتصال رقمي
×
اتصال رقمي