partenaires

MESRS

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

CDER

مركز تطوير الطاقات المتجددة

CIRAD

مركز التعاون الدولي في البحوث الزراعية من أجل التنمية

SIST

نظام المعلومات العلمية والتقنية

كشف رئيس مصلحة بمديرية الطاقة والمناجم لولاية سوق أهراس في حصة فورورم الاذاعة ان الولاية استفادت من مشروع لتوليد الطاقة الشمسية ويتربع هذا المشروع على 30 هكتارا وقد تم اختيار الأرضية لإنجاز المشروع والذي سيساهم في تخفيف الطلب على الطاقة الكهربائية من جهة أخرى ذكر ذات المتحدث بان الشطر الثاني من مشروع تزويد 2000 مسكن بالإنارة الريفية سيتجسد في سنة 2014

آخر ساعة

صرح مدير مركز تنمية الطاقات المتجددة نور الدين ياسة يوم الثلاثاء أن المركز يعتزم إدراج بالجزائر صناعة صفائح الخلايا الشمسية من الجيل الثالث المتميزة بمرونتها و تطبيقاتها المتعددة.

و في تصريح ل (وأج) على هامش لقاء تقني حول هذه التكنولوجيا الجديدة أكد ياسة أن المجموعة الأولى من هذه التجهيزات الخاضعة حاليا للجمركة على مستوى ميناء الجزائر سيتم اختبارها في ظروف مناخية صحراوية قصوى لمعرفة مدى نجاعتها. و تعتبر هذه المجموعة من التجهيزات هبة منحتها الشركة الفنلندية "سينكور ب" المختصة في صناعة صفائح الخلايا الشمسية من الجيل الثالث حسب ذات المسؤول الذي أشار إلى أن لقاء يوم الثلاثاء " موجه لجمع الفاعلين الاقتصاديين و الصناعيين الناشطين في فرع الطاقة الشمسية بالجزائر قصد مناقشة هذه التكنولوجيا الجديدة لاسيما فيما يتعلق بالنجاعة و التكلفة".

و من جهته أكد ممثل الشركة الفنلندية جوكا سيفو أن هذه الخلايا الجديدة لها نفس مستوى النجاعة مقارنة بخلايا الجيل الثاني و لها نفس فترة الصلاحية (معدل 25 سنة). و فيما يتعلق بالتكلفة تعمل الشركة الفنلندية " حاليا مع شركائها الصناعيين لتفعيل هذا الجانب قصد جعل التكنولوجيا الجديدة سهلة أكثر" على حد قوله.

و تمت الاشارة ايضا خلال هذا اللقاء إلى أن صفائح الخلايا الشمسية من الجيل الثالث تتميز بمرونتها مما سمح بتوسيع مجال استعمالها في مختلف الظروف الطبيعية و المناخية. كما يمكن وضعها بسهولة في مختلف المساحات من أسقف و مسطحات السيارات و الواجهات الخارجية للخيم بل حتى في بعض الملابس حسب ياسة.

و فيما يخص مشروع مصنع صفائح الخلايا الشمسية بالرويبة تم اطلاق مجددا إعلان لابداء الاهتمام من أجل انتقاء شريك أجنبي " قادر على ضمان تحويل التكنولوجيا و التكفل بجزء من المخاطر" حسب ما أوضحه المدير التجاري لمؤسسة الرويبة للإنارة عمر كبور.

و أضاف نفس المتحدث أنه سيتم تنظيم جلسة فتح أظرفة العروض المتعلقة بهذا المشروع تقررت خلال بضعة أسابيع. و قد سجل المشروع الذي تشرف عليه مؤسسة الرويبة للإنارة التابعة لسونلغاز و الذي كان من المفروض أن يشرع في إنتاج 116 ميغاواط بدءا من 2013 تأخرا كبيرا مما دفع بصاحب المشروع إلى فسخ عقد الانجاز مع المتعامل الألماني كانتروتيرم. و حسب كبور فان مدة انجاز المشروع تتوقف على القوة التي سيتم تحديدها مضيفا أن آجال التشغيل قد تتجاوز 36 شهرا في حالة رفع هذه القوة.

إستقبل الوزير الأول عبد المالك سلال، أمس بالجزائر العاصمة، الوزيرة الفرنسية للبيئة والتنمية المستدامة والطاقة، سيغولان روايال، حسبما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول، والذي أوضح أن "اللقاء سمح بتناول بعض المسائل ذات الإهتمام المشترك وبحث وضع علاقات التعاون لا سيما في مجالي البيئة والتنمية المستدامة". وحسب البيان فقد "تقرر تكثيف المبادلات بهدف إضفاء حركية جديدة على هذا التعاون في إطار تطوير الاقتصاد الأخضر".

وأضاف أن المسؤولين "إستعرضا وجهتي نظرهما وإنشغالاتهما إزاء التطورات المتعلقة بالمسائل البيئية، وذلك تحسبا لانعقاد الندوة الثانية للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية المزمع تنظيمها من 30 نوفمبر إلى 11 ديسمبر 2015 بباريس". وجرى الاستقبال بحضور وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب، ووزير الموارد المائية والبيئة عبد الوهاب نوري. وكان الأخير قد أكد أول أمس، أن الجزائر تريد دعما ماليا وتكنولوجيا من المجتمع الدولي من أجل تجسيد برنامجها في تخفيض إنبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ومكافحة ظاهرة إرتفاع حرارة المناخ.

وصرح الوزير للصحافة عقب الإجتماع الذي أجراه مع الوزيرة الفرنسية للبيئة والتنمية المستدامة والطاقة، سيغولان روايال، أن "الجزائر إلتزمت في مجال مكافحة ارتفاع حرارة المناخ وهي على إستعداد لتقليص إنبعاثات الغازات المسببة للإحتباس الحراري، إلا أنها تنتظر الدعم من المجتمع الدولي على المستوى المالي والتكنولوجي والمهارات". وتتواجد الوزيرة، بالجزائر منذ الجمعة في زيارة تدوم يومين في إطار التحضير للندوة الدولية ال21 حول التغير المناخي المرتقبة بباريس في شهر ديسمبر المقبل. وأشار السيد نوري، في هذا الصدد إلى إلتزامات الجزائر في ميدان مكافحة التغيرات المناخية وتأثيرها. ويتعلق الأمر بشكل أساسي -حسب الوزير- بتقليص إنبعاثات الغاز المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تتراوح بين 7 إلى 22 %، مضيفا أن الجزائر التزمت بتحقيق هذا الهدف. أما الالتزام الثاني -كما أضاف- فيتمثل في تقليص استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة 9 %، والرفع من حصة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء بنسبة 27 % في آفاق 2030. كما ذكر المسؤول نوري، ببرنامج تحويل أكثر من مليون سيارة خفيفة إلى وقود غاز البترول المميع، وأكثر من 20000 حافلة إلى الغاز الطبيعي المضغوط، وكذا برنامج السكنات ذات الفعالية الطاقوية العالية. وأضاف الوزير أن "هذا البرنامج الطموح سيتم تحقيقه حتى النهاية إذا توفرت الشروط، ونأمل أن تكون لنا الإمكانيات الضرورية لإاستكمال هذه الأعمال".

روايال تصف زيارتها للجزائر بالمكثفة والمثمرة:

فرنسا بحاجة إلى الجزائر لإنجاح قمّة باريس للمناخ أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة والطاقة، سيغولان روايال، أنه رغم قصر زيارتها للجزائر، إلا أنها كانت "مكثفة" و"مثمرة"، من خلال اللقاءات التي جمعتها برئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، والوزير الأول عبد المالك سلال، فضلا عن أعضاء من الطاقم الحكومي. وكشفت عن وجود "إرادة" لدى السلطات الجزائرية العليا، و«إلتزام" لمساعدة فرنسا من أجل إنجاح قمّة باريس للمناخ المرتقب تنظيمها في نهاية السنة. وقالت السيدة روايال، في ندوة صحفية عقدتها أمس، بالجزائر، في نهاية زيارتها للجزائر التي دامت يومين، أن هذه اللقاءات سمحت لها بتقديم شكرها للسلطات الجزائرية على إلتزامها لدعم فرنسا في سعيها لإنجاح قمّة باريس، وأضافت أن فرنسا بحاجة إلى دعم "بلد كبير مثل الجزائر" من أجل إنجاح قمّة باريس، مشيرة إلى أن تقديم الجزائر اقتراحاتها المتعلقة بالشأن البيئي في شهر سبتمبر الماضي، "إشارة قوية"، لاسيما بالنسبة لبلد منتج للنفط.

وإعتبرت ذلك دلالة على إمتلاك الجزائر لرؤية مستقبلية في إطار مايسمى ب«الإنتقال البيئي" أو الانتقال الطاقوي"، مضيفة أن سعي الجزائر لضمان 30 بالمائة من استهلاكها الطاقوي من الطاقات المتجددة في آفاق 2030 يعد برنامجا طموحا. وحسب الوزيرة، فإن هناك مجالات شراكة عديدة يمكن تطويرها بين الجزائر وفرنسا في المجال البيئي، أهمها استخدام الطاقة الشمسية في تشغيل محطات تحلية المياه وتخزين الطاقات المتجددة، إضافة إلى إمكانية تطوير تعاونهما في مجالات الفلاحة وتسيير المياه ومعالجة النفايات وتطهير المياه والحماية البيئية للبحر الأبيض المتوسط. وإذ ذكرت المسؤولة الفرنسية بمجمل الأخطار والأضرار التي جرها الإحتباس الحراري على الكرة الأرضية، أشارت إلى أن الجزائر ليست بمنأى عن هذه الأخطار، خاصة بالذكر مشكل صعود مياه البحر، وتآكل الشواطئ. وهو ما حملها على التشديد على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين. وعن سؤال حول الأضرار البيئية التي خلّفتها التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، ردت الوزيرة، بأنها لا تملك معطيات عن الموضوع وأنها لم تتطرق إليه مع المسؤولين الجزائريين، مشيرة إلى أنها "تسجل هذا السؤال" من أجل تعميق معلوماتها حول هذه المسألة.

المساء