اَخر الأخبارالبيئة

تحتضنه جامعة ”عبد الرحمن ميرة” ببجاية :العلوم الاجتماعية والتنمية المستدامة، في ملتقى دولي

تحتضن جامعة عبد الرحمن ميرة ببجاية،  يومي 11 و12 ديسمبر  القادم، أشغالالملتقى الدولي للعلوم الاجتماعية والتنمية المستدامة،  التحديات والآفاق، بهدف تحقيق جملة من الأهداف، على غرار الكشف عن العلاقة بين حقول العلوم الاجتماعية وأبعاد التنمية المستدامة، مع استعراض إسهامات الدراسات والبحوث الاجتماعية في معالجة قضايا التنمية، ورصد الواقع الراهن لأهم آليات التنمية الاجتماعية في الجزائر، إلى جانب عرض ومناقشة أهم التجارب والدراسات الميدانية الدولية في بحوث العلوم الاجتماعية، وإبراز دور وتأثيرات تكنولوجيا الإعلام والاتصال الحديثة في قضايا التنمية المستدامة.

جاء في ديباجة الملتقى، أن العلوم الاجتماعية تلعب دورا مهما في التنمية الإنسانية والاقتصادية لأي مجتمع، من خلال نشر المعرفة المتعلقة بسلوكيات الفرد والجماعات، وطرح القضايا والمسائل التي تهتم بعلاقة الفرد ببيئته، كقضايا التغير المناخي والاحتباس الحراري والتلوث البيئي، وكذا تحديد دوره في المحافظة على محيطه المباشر، من خلال إيجاد الحلول النظرية والعملية لها، مع وضع واقتراح أسس عملية وتطبيقية، من خلال تعزيز أهمية التفاعل بين مختلف السياسات التنموية والعلوم المختلفة، خدمة لتحقيق التقدم والاستقرار على مستوى التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمعات، وتمكين المجتمع من الاستقرار والأمن من حيث استخدامه وتوظيفه الراشد للموارد البشرية والطبيعية، التي تتخذ من التوازن البيئي محورا أساسيا لتحسين المستوى المعيشي وتطلعاته المستقبلية، وفقا لقواعد تنظيم وعقلنة استغلال الموارد البيئية والطبيعية، والعمل على تنميتها، من جهة.

من ناحية أخرى، يعتبر مفهوم التنمية المستدامة واسعا، يستوجب الوقوف على مختلف مكوناته وأبعاده، منها أبعاد اجتماعية وأخرى بيئية واقتصادية، كونها إطارا مفاهيميا يتميز بالحركية والتفاعلية والاستمرارية من جيل لآخر، آخذا على عاتقه مهمة تحقيق الموازنة بين مكوناته الثلاث؛ المجتمع، الموارد البيئية والتنمية الاقتصادية.

عند إدراك دول العالم لحاجة تحقيق تنمية شاملة ومستدامة للأجيال القادمة، بادرت إلى اتباع واعتماد جملة من السياسات والبرامج التي تهدف إلى القضاء والحد من التهديد الشامل الذي يمس كل سكان العالم، على غرار التلوث البيئي وشح الموارد الطبيعية ونقص الغذاء وانتشار الجوع والفقر وانعدام الخدمة الصحية، وكذا نقص فرص التعليم، خاصة في الدول النامية، معتبرة الإنسان كمحور أساسي لتلك الإستراتيجيات، وهذا ما يلقي بعبئه على المؤسسة الأكاديمية كحاضنة لكل التوجهات النظرية والعلمية، التي تستوجب الدراسة والبحث لإيجاد الحلول المناسبة على المدى القريب والبعيد.

سيتم مناقشة خمسة محاور في الملتقى، وهي كالتالي؛ المحور الأول؛ الخلفية النظرية والمعرفية الناظمة للعلوم الاجتماعية وعلاقتها بالتنمية المستدامة ـ النظريات السوسيولوجيا في قضايا التنمية المستدامة؛ ـ العلوم السلوكية والتربوية وإسهاماتها في تغيير أنماط سلوك الأفراد اتجاه قضايا التنمية المستدامة؛ ـ الأطر القانونية والتنظيمات التشريعية الناظمة للتنمية المستدامة.

أما المحور الثاني، فيتم من خلاله التطرق إلى: إسهامات الدراسات والبحوث الاجتماعية في معالجة قضايا التنمية المستدامة في الجزائر، إسهام الدراسات والبحوث الدينية في تنمية الوعي بقضايا التنمية المستدامة، الدراسات والبحوث في ميدان الصحة والسكان، إسهام الدراسات الاقتصادية ذات الطابع الاجتماعي التي تهتم بهذه القضايا، إسهام المؤسسة التعليمية والجامعية في تنمية الوعي وبلورة قضايا التنمية، وكذا الدراسات الأنثروبولوجيا والتاريخية في قضايا التنمية المستدامة.

فيما يخص المحور الثالث، تم عرض آليات التنمية الاجتماعية في الجزائر، في ظل التنمية المستدامة، الموارد البشرية والطبيعة والتنمية المستدامة، التخطيط الحضري والتخطيط الريفي وسياسات والقضايا البيئية والتنمية المستدامة.

في حين يتم عرض أهم التجارب والسياسات العالمية في مجال الخدمة الاجتماعية، تجارب ومشاريع الدول المتقدمة وتجارب ومشاريع الدول النامية، وكذا تجارب ومشاريع دول المغرب العربي، في المحور الرابع.

أما المحور الخامس، فيتم من خلاله التطرق إلى تكنولوجيا الإعلام والاتصال الحديثة ودورها في قضايا التنمية المستدامة، شبكة الأنترنت ودورها في نشر وتعميم الوعي داخل المجتمعات حول قضايا التنمية المستدامة وبعض النماذج العملية، شبكات التواصل الاجتماعي وتأثيراتها على الأفكار المتعلقة بقضايا التنمية المستدامة.

المساء

Author Details
Sorry! The Author has not filled his profile.
×
Sorry! The Author has not filled his profile.